محمد بن جرير الطبري

507

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )

فإذْ كان ذلك كذلك وكانت قرأء الأمصار من أهل الحجاز والشأم والعراق على القراءة الأخرى ، وهي : ( ومن عنده علم الكتاب ) ، كان التأويل الذي على المعنى الذي عليه قراءة الأمصار أولى بالصواب ممّا خالفه ، ( 1 ) إذ كانت القراءة بما هم عليه مجمعون أحقَّ بالصواب . " آخر تفسير سورة الرعد " ( 2 )

--> ( 1 ) في المطبوعة : " ممن خالفه " ، غير ما في المخطوطة بلا تدبر . ( 2 ) بعد هذا في المخطوطة : " والحمدُ لله حمدًا كثيرًا كما هو أهلُه . وصلى الله على محمدٍ المصطفى ، وآله أهل الصدقِ والوفَا ، وسلَّم كثيرًا . يتلوهُ إن شاءَ الله تعالى : تفسير سُورةِ إبرَاهِيم . " .